فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٩٩ - فصل علم حقتعالى بذات
برهان آخر
و كلّما جرّد عاقل كما تجرّد العاقل ايضا حتما، اى كلّ مجرّد عاقل كما
انّ كلّ عاقل مجرّد لا من باب انعكاس الموجبة الكلّيّة كنفسها بل من
باب مبرهنيّة كلّ من القاعدتين عليحدة فقلنا فى بيان الاوّل:
اذ عقله، مبنى للمفعول اى معقوليّته، امّا له الأمكان اولا، امكان له،
و هذا الظّاهر البطلان، هذا من باب رفع الصّفة فاعلها كالحس
الوجه و لا ينبغى ان يقرء بالاضافة اذ لا يوافق الرّوىّ السّابق فى
الاعراب و ظهور بطلانه لانّ كلّ موجود يمكن ان يقعل بوجه و لو
بالوجوه العامّة مثل انّه موجود و واجب او ممكن او غير ذلك، ثمّ
الجواز، اى الامكان الّذى هو الشّقّ الاوّل، ان، كان، بتغيير، بأن
يقشره العقل و يعربه عن مقارناتها حتّى يصير معقولا، فذا خلف اذ
الموضوع عقلا، مجرّدا، اخذا، فهو بلا مؤنة تعرية معر معرى.
و دونه، اى الجواز بدون التّغيير امكان عام فى ضمن الوجوب فهو،
بالعفل معقول فهو، اى ذلك المجرّد المعقول بالفعل، عاقله، اى عاقل
نفسه، بالفعل، لا بالقوّة اذ ضايفه، اى ضايف العاقل المعقول و
المتضايفان متكائفان قوّة و فعلا.
ترجمه:
فصل علم حقتعالى بذات
حقتعالى عالم به ذاتش مىباشد، زيرا از وجود اقدسش وجود هر عالم به
ذاتى پديد آمده است و بديهى است كه معطى كمال خود فاقد آن نيست.
دليل ديگر
هر مجرّدى عاقل است همانطوريكه هر عاقلى مجرّد مىباشد و اين از باب
عكس موجبه كلّيّه به موجبه كلّيّه نبوده، بلكه از باب مبرهن بودن هر يك از دو قاعده